على عبد اللّه آل فيصل ، ومن معه ، وقتل منهم خلائق كثيرة ، منهم عبد العزيز ابن الشيخ عبد اللّه أبا بطين ، وفهد بن سويلم ، وعقاب بن شبنان بن حميد ، من رؤساء عتيبة .
وفي جمادى الأول من هذه السنة قتل سليمان بن حمد بن عثمان الحصيني خارج بلد أشيقر ، قتلوه آل نشوان .
وفي ربيع الثاني من هذه السنة ، الوقعة التي بين آل ماضي ، وبين آل عمر في روضة سدير ، وصارت الغلبة لآل ماضي .
وفي سنة 1302 ه :
كثرت الأمطار والسيول ، وأخصبت الأرض ، ورخصت الأسعار ، فلله الحمد والمنة .
وفي سنة 1303 ه :
توفي الشيخ علي آل محمد قاضي بلد عنيزة ، كانت وفاته ، في خامس رمضان ، من السنة المذكورة في عنيزة ، رحمه اللّه تعالى .
وفي خامس ذي الحجة ، صبيحة يوم الخميس ، من هذه السنة ، قتل عبد الرحمن بن إبراهيم الخراشي ، الملقب بالطويسة ، في أشيقر ، قتله عثمان بن محمد بن نشوان ، الملقب بالفهد ، وهرب إلى بلد الحريّق ، وكان عبد الرحمن المذكور ، شيخا شجاعا ، رحمه اللّه تعالى .
وفي سنة 1305 ه :
في ثالث المحرم ، حصل وقعة بين حاج أهل الوشم ، وبين هذيل في المرخ ، قتل فيها عبد العزيز بن إبراهيم الجميح ، وكان سخيّا كريما ، رحمه اللّه تعالى .
وفي آخر المحرم من السنة المذكورة ، سطوا عيال سعود بن فيصل ، في بلد الرياض ، وقبضوا على عمهم عبد اللّه آل فيصل ، وحبسوه ،