الزبير وقعة ، قتل فيها علي بن ثامر عمّ عيسى المذكور ، وعلي بن ثامر المذكور ، هو أبو فهد آل علي المشهور ، المعروف بالدواي ، ويعرف أيضا بأبو شلفا ، وكان رئيس الزبير حينئذ ، عبد الرزاق الزهير ، وحاصل الأمر ، أنه لما كان في صفر سنة 1249 ه ، اشتد الحصار على أهل الزبير ، وعدمت الأقوات عندهم ، فطلبوا الأمان من عيسى بن محمد بن ثامر ، ومن محمد بن إبراهيم بن ثاقب وأتباعه ، فأعطوهم الأمان ، إلّا آل زهير ، فدخلوا بلد الزبير ، وقتلوا آل زهير ، واستولى على بلد الزبير محمد بن إبراهيم بن ثاقب .
وفي هذه السنة مناخ عنزة ، ومطير على العمار ، بالقرب من المذنب ، وصارت الهزيمة على عنزة .
وفي هذه السنة « أعني 1249 ه » : توفي علي بن مجثل ، رئيس عسير ، وتولى بعده عايض بن مرعي .
وفي آخر يوم من ذي الحجة من هذه السنة قتل الإمام تركي بن عبد اللّه بن محمد بن سعود ، في بلد الرياض ، بعد صلاة الجمعة ، قتله ابن عمه مشاري بن عبد الرحمن بن مشاري بن سعود ، وهو خارج من المسجد ، واستولى مشاري على الخزائن ، وطلب الرئاسة ، فلم يمهله اللّه تعالى .
وفي سنة 1250 ه :
في صفر قتل مشاري بن عبد الرحمن بن مشاري بن سعود ، هو وستة من أعوانه في قصر الرياض ، وذلك بعد مقتل تركي بأربعين يوما ، قتلهم فيصل بن تركي ، واستقل فيضل بالولاية .
وفي سنة 1251 ه :
سار الشريف محمد بن عون بجنوده إلى بلدان