عقبه عندكم . ماجد في منهزامه اتجه إلى العيون على خيل وقليل من الجيش ، والسالم من ربعه نحر ابن ضبعان ودخل معه القصر .
ابن سعود ركب بأثر المهنا وحارب الذي بالقصر ، ولا حصل نتيجة ، ثم طلب من الكويت مدفع وركبه على القصر ولا سوى فيه حاله لأنه قصر جيد .
أهل القصيم كلهم جاؤوا إلى ابن سعود وصار الدرب واحد ، ولا بقي بالقصيم أحد ، تأخر أما حسين بن عساف فنار من الرس والعقيلي كذلك .
لما كان ابن سعود نازل بالجهمية قبل رواحه إلى بريدة ، أركب أخيه محمد وأهل المخيم وأكانوا على حرب بقرب الدليمية ، وأخذ عليهم حلال كثير .
ابن رشيد وصل إليه خبر أخذة عنيزة وبريدة فغضب غضبا شديدا على أهل القصيم ، وإذا المغربة حوله أركب لهم وضفهم كلهم ، وأخذ رعاياهم كلها وهم عنده ما فعلوا شيء . ثم أشغل الأمر مع الدولة العثمانية ، وقال ابن سعود وابن صباح مسوين مقاولات مع الإنكليز يريدون يسلمونهم الجزيرة واستنجد بالباشاوات ، وأعطاهم بخاشيش وساعدوه بالمقالات ، ثم عطته الدولة على ما يريد حيث التلغرافات وردت على السلطان من كل جانب شمال ، وحجاز كلها فزعة لابن رشيد بأن ابن سعود وأهل نجد دخلوا الإنكليز في نجد ، ومطلوبهم الإفساد على الدولة العلية ، وأنا قايم ومستعد غيرة وحمية لجلالة مولانا السلطان . ظهر الأمر من السلطان بأن يظهر مع ابننا عبد العزيز ابن رشيد ستة طوابير عسكر
خزانة التواريخ النجدية — صفحة 69
مساهمون: عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
ص٦٩