عبد الرحمن بن فيصل وأحب أن يضرب على وسط القصيم لأجل يشرف على غابنهم ، وما عندهم من التحزب اختبروا فيه ، ونبوا على القصيم وظهر زامل على حد بلاد بينهم .
اطلع ابن رشيد وأركب لهم طارش ، وقال : وش أمرهم ؟ ثم أركبوا له رجاجيل إلى ابن رشيد ، وصار الكلام والبحث وقر القرار لقول ابن رشيد على أني ناحر ابن فيصل ، وعهد علي أني ما اعترض القصيم وأنكم بوجهي ، وأمان اللّه ، وهم عاهدوه على أن حنا ما نعين عدو عليك والكل منهم ما هو فاخر مطمئن من التالي وهم رجعوا على بلادهم ، وهو نحر العارض ، فلما وصل وإذا هم حاربين وقاسهم في كل أمر ، وإذا هم ضاحكين ودخل ديرته ما اترشي .
ثم حدث من طوارف ابن رشيد خمال صار عندهم نقيصة ، وأركب حسن وزامل لابن رشيد يستفسران فلما طبوا عليه ، قال : ما عندي لكم أداء والوجه أبيض عود الرجاجيل ومعهم رد النقى ، وإذا حسين ابن عساف عند ابن رشيد ، زعل على صالح ابن رشيد أمير الرس ، ويبي إمارة الرس وحسن ما استدعى ابن رشيد ، وأركب ابن عاف ، وأركب معه سرية ونحرهم الرس ، وسطوا فيه وهرب صالح العبد العزيز ، فيوم طبوا الرجاجيل في رد النقى وإذ الأمر واقع بالرس .
قام حسن وزامل وظهروا في ظهر قصر الرس في عاشر جماد الأولى ، فيوم وصلوا الرس ، قالوا أهل الرس نظهر السرية ما حنا متفقين وإياكم ، ثم ظهر حسين وسريته ما وخذ منهم شي ، ونحروا ابن رشيد أما أهل القصيم فعادوا إلى الخبرا ، ثم نزلوها ، وروّحوا سبور يكشفو عن ابن
خزانة التواريخ النجدية — صفحة 46
مساهمون: عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
ص٤٦