وفي سنة 1290 ه :
وقعة الجزعة ، وفيها أيضا وقعة طلال بين سعود بن فيصل والزوقة من عتبة .
وفي ذي الحجة من سنة 1291 ه :
مات سعود بن فيصل ( اسم أبي طالب عبد مناف ) . وقتل سعود عدة رجال من أصحاب محمد .
وفي المحرم سنة 1290 ه :
سار سعود إلى حريملا ، فخرج عليه أهلها فهزمهم ، وقتل أميرهم ناصر بن حمد آل عباد وابنه في نحو سبعة وعشرين رجلا ، ثم صالحوه فسار إلى الرياض ، فخرج إليه أخوه عبد اللّه بأهل العارض فالتقوا في الجزعة ، فانهزم عبد اللّه وأصحابه ، وقتل منهم عدة رجال ، وسار عبد اللّه إلى بوادي قحطان ودخل سعود الرياض .
وفي ربيع الثاني من هذه السنة :
سار سعود بجنوده من البادية والحاضرة ، وأغار على مصلط بن زبيطن من الودقة من عتبة على طلال ، فصارت الهزيمة على سعود وجنوده ، وقتل منهم خلق كثير ، منهم سعود بن حيثان ، ومحمد بن أحمد الدرديري .
وفي رمضان سنة 1291 ه :
قدم عبد الرحمن بن فيصل وفهد بن حيثان بلد الحسا ، فقام معهم أهل الأحسا وقتلوا العسكر الذي عند أبواب البلد والذين في قصر حرا ، وحضروا من في الكويت ، فلما كان في آخر ذي القعدة أقبل ناصر آل راشد بن ثامر السعدون رئيس المنتفق ومعه جنود عظيم من المنتفق والترك ، وكان باشا بغداد قد عقد ناصر الحسا والقطيف ، فلما قرب من الحسا خرج عبد الرحمن بن فيصل وأتباعه من العجمان ، وأهل الحسا ، فحصل بينهم طراد خيل ، وصارت الهزيمة على عبد الرحمن وأتباعه ، وانهزم عبد الرحمن إلى الرياض ودخل الحسا