وفي ربيع الثاني سنة 1345 ه :
توجه ابن سعود إلى المدينة للزيارة وصلها في 25 واستقام فيها شهرين وعشرة أيام ، وظهر في 5 رجب قاصدا الرياض ، ونصب بالمدينة مشاري بن سعود بن جلوي أمير ، لأن فيصل رجع إلى مكة وابن سبهان عزل .
بأول سنة 1345 ه : صار مع الإخوان جهل ، وتعصب زايد بالدين وعابوا على ابن سعود في بعض مسائل وأرسل لهم ابن سعود مشايخ باحثوهم ووعظوهم واستعاضوا وردوا على حالتهم السابقة ، وعاهدوا ابن سعود ، وقضبوا الطريق بهن ابن سعود استقام بالرياض أربعة أشهر وتوجه إلى مكة وصلها بخامس ذي القعدة .
والسنة 1345 ه : المذكورة حج البيت الشريف حاج عظيم ، بلغ قريب لكين وخمسين ألف نفس . ومن كرم الباري ما وقع أمر يكره ، الجميع حجو حجة هنية وصحة وأمان . والماراهي الغريب والعرب كل قضى حجه ورجع إلى وطنه ما رأى مكروه .
* * *