الشط ومنهم من نزل على حاله ثم رجع الدويش وانكف على ديرته ما أكان .
وفي آخر سنة 1342 ه ، مبتدأ سنة 1343 ه :
غزى خالد بن لؤي وسلطان بن بجاد ايراع الغطغط معهم بادية الجنوب واستقبلوا قاصدين الطائف وإذا فيه علي بن الشريف حسين معه حرب ، ثم قصدوا قرى الطائف وفدى حوله وأكانوا عليهن وأخذوهن إما خمس أو ست قلع .
أخذوا فيهن أشياء كثيرة في آخر محرم سنة 1343 ه .
ثم رجعوا على الطائف وحاصروهم وحاربهم ولد الشريف أياما ، ثم صار فيه محمد عنه عتبان كاتبوا ابن بجاد . ثم دفروا الإخوان ودخلوا بدون علم أحد من أهل الطائف ولا ولد الشريف وأخذوه عنوة .
ولد الشريف هرب معه سبعة خيالة ، ودخل مكة . واستولى الإخوان على الطائف .
الشريف حسين بعد ما وصل ابنه جرّد عروبية الحجاز كلها مع أهل مكة ، ولا أبقى أحدا ، ودفعهم على الطائف معهم قوة عظيمة واستعدادا تامّا .
ولما وصلوا الهدا قريب الطائف ، عنه قدر خمس ساعات اختبروا الإخوان في إقبالته ، وإذا جيشهم عزيب فظهروا على زمايل وبغول ورجليه ومشوا قاصدين الشريف . وفي ليلة أربعة وعشرين صفر وصلوا إليه بليل وأكانوا عليه .
الشريف بلغه خبر إقبالتهم وتهيا لكون وركب المدافع والكاين ، ثم وردوا عليه وصار كون هايل عظيم احترقت الجبال ثم انكسر الشريف