إلى خشم رمان « 1 » إلى النير « 2 » مجنب * إلى الشعراء واضحاتها في نجودها « 3 »
إلى العرض والبوادي الحنبفي مشرق « 4 » * وما عن جوب كل هذا يسودها
إلى أن قال :
فما ركب جرد السبايا متوج * ولا حضّنت ببعض النسا في مهودها
يا وفي جميل من معاني جميله * وأضحى يمين بالعطا من مدودها
فيا من علا فوق العلى كل طائل * وزاده ببنيان رفاع بنودها
فرضت لي فرض قديم رسمته * بخط يد ورث الندا من شهودها
وذا العام بإكساب الأنفال خامس * ولا حباك منا طالب في نشودها
غدا الرجا به مثل راعي وداعه « 5 » * وتبقى عليها آمن من جحودها
وذا العام بإكساب الأنفال قادنا * إليها أمور موجبات يدودها
فجد غير مأمور ينجز حاله * ويكرّ بها واجعل جوابي صفودها
أي : وأمرنا من هذه القصيدة نبذ تختص بالموضوع وترك البقية لطولها وإلّا فهي من أمثل الشعر وأقواه بالنسبة إلى زمانه وما بعده - وللشعراء أشعار كثيرة من هذا النوع مما يدل على مكانتهم - وفيما أظن
هامش
( 1 ) رمان جبل قرب جبل شمر .
( 2 ) النير جبل في غالبه نجد .
( 3 ) الشعراء قرية بعالية نجد .
( 4 ) العرض جنوبا بعيد عن العارض .
( 5 ) ؟ ؟ ؟