وفيها خرج نجم بن عبيد اللّه بن غرير من الأحساء وقاض في بلد ثادق من بلدان المحمل وكان أميرا على الحاج العقيلي في حج سنة 1117 ه ، فلما رجع خرج من الأحساء ونزل بلد ثادق وفاض فيها ، وكان ابن عم سعدون بن محمد أمير الأحساء .
وفيها أيضا قتل دبوس بن أحمد بن حسن بن حمد أمير البير ، وتولى فيه إبراهيم .
وفيها غزا دجين بن سعدون آل غرير على آل زارع وأخذهم .
وقعة الخضار
وهي بين عنزة والظفير ، وسبب ذلك أن الظفير نازلين في سدير وكانت منازلهم بتلك الوقت وعنيزة في أراضي القصيم ، وكانت بلاد الظفير بتلك السنة أكثر خصب من بلاد عنيزة ، فتقدموا إلى سدير يتتبعون مواضع الربيع لإصلاح ماشيتهم معتزين بقوتهم ، وساعدهم الشريف عبد العزيز العدو اللدود للظفير ، فطردوهم عن سدير ، وسار الظفير إلى الدهناء فتبعهم عنزة والشريف ، وحصل بينهم قتال شديد في موضع يسمى الخضار قريب من الدهناء ، فانهز عنزة والشريف واستولى الظفير على بعض ما معهم وأخذ بن صويط ضحية الشريف عبد العزيز .
حوادث القصيم
وفي هذه السنة قام دويس من آل بكر أهل عنيزة وهدم المليحة المحلة المعروفة في عنيزة ، وهي محلة آل فضل الجراح . وفيها مات منصور بن سلامة .