تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة التواريخ النجدية — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
عليه بالشعر الآتي يدافع فيها عن نفسه ويؤول تردده ذلك وامتنانه بما يراه القارئ في هذه القصيدة التي نشره تحت العنوان الآتي :

دعابة جادة

يؤنبني على خوفي جريئي * تقحّم فامتطى الجو اختبارا قدمت إلى المطار وفي فؤادي * خواطر نقعها أمسى مثارا تردد بين سمعي انتهارا * أصخت إليها كرها واختيارا تمهل وانظر الحمس ابتداء * إذا ما النسر خفّ بهم وطارا وفاجأني الرفاق بكل جد * أن أقدم قلت لا أجد اضطرارا ولا أنا بالذي في الجو أبدو * كأكثر لا ولا أغدوا كنارا وأشجاني التريث رغم أنني * قد هالني الأمر افتكارا فرجحت التوقف فعاجلوني * فضقت وعدت أدراجي فرارا ولو يدري حقيقة ما بنفسي * لبدل لومه مني اعتذارا تحلق بي إلى الأفلاك عزما * وتهبط إلى القاع ادّكارا وناجتني الهواجس في هدوء * حذار فما ترى إلّا اغترارا ودأب العقل تفكير وريث * ولا سيما إذا خشي العثارا فلجوا حيث لا أدري النفس * دعاء الزهد ويطلّ أغارا ولكن جولة فيها جديد * كيوم غد من الرائي تدارا وجا عربي الخيال على التحايا * وإن ألقن ما يرمع ابتكارا ولست بأول النابتي عنها * فكما لاقيت أمتالي جهارا