جوار بين المملكة العربية السعودية وبين إمارة شرق الأردن حددت علاقات وحقوق كل منهما إزاء الآخر وأوضحت ما يتبع كل منهما من البوادي وهي تحتوي على أربعة عشر مادة ، وبروتوكول تحكيم يتضمن تسعة مواد ، وملحق يتضمن سبع مواد أيضا في توضيح الشهادات لإعادة المنهوبات ، والوساقة ، والعرايق ، والدية ، والتعويض عن الخسائر والخدمة ، وتعريف البدو ، ويتبعها كتب متبادلة ستة .
وقد صدق عليها الملك في 12 رجب سنة 1352 ه - 30 أكتوبر سنة 1933 م ، ثم صدق عليها الأمير عبد اللّه وتبودلت النسخ المبرمة في مدينة القاهرة بواسطة معتمد الملك ( فوزان السابق ) وفؤاد باشا الخطيب عن إمارة شرق الأردن في 4 رمضان [ . . . ] .
حادثة قتل سليمان الدكماري
كان في مدينة تدمر امرأة فرنساوية اسمها ( مدام دانديران ) تدير فيها فندقا ، فتعرفت بسليمان الدكماري من عنيزة ، وكان يتردد على فندقها فمالت إليه وفي أواخر شهر ذي القعدة سنة 1351 ه ، اعتنقت الإسلام في مدينة حيفا أمام [ . . . ] الإسلامية المسؤلة عن النظر في شؤون طالبي اعتناق الإسلام واستحصلت على رخصة من حاكم لواء حيفا بالانتقال من طائفتها الدينية الأصلية إلى الطائفة الإسلامية ، وقد أتمّت الإجراءات اللازمة لذلك وتسمّت بزينب ، ثم عقدت زواجها على سليمان الدكماري ، وسافرت معه إلى جدة ، فوصلا يوم 9 ذي الحجة ، ونظرا للشروط في البلاد على الذين يعتنقون الإسلام حديثا فإنه لم يسمح لها بالتوجه إلى مكة للحج مع زوجها بل بقيت في جدة تنتظر عودته ، وبعد الحج شرع الرجل