وزامل العبد اللّه مع الإمام فيصل ، فاستشرفا للإمارة ، ولكن الإمام فيصل أرسل محمد بن أحمد السديري في عدة رجال وأمره أن ينزل القصر ، فدخل البلد ونزل القصر ، ورحل الإمام فيصل ونزل خارج البلد ، ثم دخلها بنفسه وحاشيته ، فبايعوه على السمع والطاعة .
عبد العزيز المحمد
ثم أرسل الإمام فيصل إلى عبد العزيز المحمد يدعوه إلى الطاعة أو للحرب ، فقالوا : إنه لم يمتنع مكابرة ولكن خجلا من سوء عمله ، فما زالوا يعتذرون ويتوسلون له بالرضى عنه وإرجاعه لمنصبه ، فلم يقبل الإمام إلا أن يكفلوه عن أي حدث وإلا فهو لا يقره ، فكفلوا له كل ما يحدث منه ، فعفى عنه وأقره بمنصبه في بريدة فقط ، وفصل عنه ولاية القصيم وأسنده إلى أخيه جلوي .
إدارة جلوي بن تركي في عنيزة
سنة 1265 ه ولما أقر الإمام فيصل عبد العزيز المحمد في منصبه ولكنه حصر نفوذه في بريدة فقط ، وفوض أمر القصيم إلى أخيه جلوي بن تركي وجعل مركزه عنيزة ، وأمر عليه أن ينزل القصر ، وأبقى عنده قوة من أهل الرياض وغيرهم وقفل راجعا إلى وطنه .
1266 ه هرب عبد العزيز المحمد إلى الشريف
استقام عبد العزيز المحمد في بريدة ولكن لم يطمئن على نفسه وساورته الأفكار بعد فصل القصيم عن ولايته ومجاورة جلوي له في عنيزة