قال هيم يا لي لي من الناس وداد * ما ترحمون الحال يا عزوتي ليه
ما ترحمون إلي غدا دمعه بداد * قيله زمان حرق الدمع خديه
من شوقتي للفرد منبوز الإنهاد * متمشين حافي يا ماشي على أقدام رجليه
الشوك ما له عن مواطيه رداد * إلا ولا سبت قوي يوقيه
حيه سقاه من أول الوسم رعاد * ما حدرت خشم أم سمتات تسميه
إلي بها المهزوم بزين ميعاد * من لاذ بركن الملتزم لاين فيه
ابن رخيمي نازل هاك الأجراد * قال انزلوا وأنتم هل الدارياقيه
اللّه يسود وجهكم يا هل الدار * سود الملا كل الخلايق تراعيه
من باب خذام إلى باب عواد * من هو تسمى باسمنا ما تخلته
عيسى يقول الحرب للمال نقاد * والمال لمن هو للنسايس تواريه
عيسى يقول الحرب ما يبغي الزاد * انشد أستاذ السيف قل ليش حانيه
لا عاد ما ترويه من دم الأضداد * كزوه كم العرفجية ترويه
لا عاد ما مرّ بزغرت بالأكباد * ترا الموصى يذهل إلي موصيه
واللّه لو أني من ورى جسر بغداد * إني لكم مثل العمل عند راعيه
ثم إن عبد اللّه بن رشيد أقبل من جبة ونزل عند بني تميم في بلد قفار ومعه رجاله وأعوانه وعشيرته ، وأقام فيها مدة ، ثم مشى إلى حايل وسطا على عيسى بن علي وتغلب عليه ، وأخرجه من القصر ، وأجلاه عن البلد ، واستولى عليها وأتى عيسى لخالد بن سعود .
خروج الإمام فيصل من الأحسا
ولما بلغ الإمام فيصل هزيمة العسكر في وقعة الفرع خرج من الأحسا بما عنده من القوة ونزل الخرج وأمر على أهله أن يتجهزوا ،