عبد العزيز من محمد العلي فأرسل إليه وأمره أن يبقى في الرياض خوفا على عبد العزيز فبقي هناك حتى اشتد ساعد عبد العزيز وتمكن أذن له بالرجوع .
حوادث سنة 1244 ه
وفي هذه السنة قدم وفد من أهل عمان على الإمام تركي وبايعوه ، فأرسل معهم عمر بن عفيصان في جيش فلما وصل قدم عليه وفد من أهل الظاهرة وبعض الباطنة وبايعوه .
الاستيلاء على الأحسا والقطيف سنة 1245 ه
ذكرنا استيلاء آل عريعر على الأحساء إثر حوادث الدرعية وتقليص نفوذ آل سعود ، وتمكنوا فيها وكأنهم أرادوا أن يستعيدوا نفوذ أجدادهم في نجد ، فقد حاولوا القضاء على محمد بن معمر وفشلوا ، وها هم الآن أخذوا يتجهزون لمحاربة الإمام تركي ، فخرج محمد بن عريعر وأخاه ماجدا بأتباعهم وقبائلهم وقصدوا نجدا ونزلوا فيضة المهمري بين الصمان والدهناء وانضم إليهم ضوبحي الفغم رئيس الصهبة من مطير ، وفهيد الصيفي رئيس سبيع ، ومزيد بن مهلهل بن هذال وأتباعه من عنزة ، ومطلق بن نخيلان رئيس بني حسين بعربانه ، فاجتمع معهم خلق كثير ، فأمر الإمام تركي على أهل النواحي بالنفير مع ابنه فيصل ، وأمر الموالين له من القبائل بالانضمام إليه ، فسار فيصل بجنوده من الحضر ومعه من البوادي مطلق المرصخ ، وعساف أبو اثنين وأتباعهما من سبيع ، وضويحي بن خزيم بن لحيان وأتباعه من السهول ، ومحمد بن هادي بن قرملة من قحطان ، وغيدان بن جازع رئيس آل شامر وسلطان ابن تميم