أعماله في جبل شمر
ثم رحل حسن أبو ظاهر وقصد جبل شمر فاستقر في حصونها ، ثم طلب منهم الزكاة من رحيل إبراهيم باشا من نجد إلى وقته فاستوفاها ، ثم سار إلى بعض البوادي فأخذ إبلهم وألزمها أهل الجيل بضعف قيمتها وقبض ثمنها ، ثم ضرب عليهم الضرائب من الدراهم وأخذها وسار إلى قرية موفق وحاصرهم حتى ظفر بهم فقتل منهم نحو ستين رجلا .
غزواتهم على البوادي وقتل موسى كشف
سار العسكر الذي في المجمعة غازيا على قبيلة السهول ، وأغار عليهم فصمدوا له وقاتلوه قتالا شديدا وقتلوا موسى كاشف وأكثر العسكر الذين معه وهربت فلولهم إلى المجمعة .
غزوة إبراهيم كاشف وقتله
وسار العسكر الذين في الرياض ومنفوحة ورئيسهم إبراهيم كاشف ومعه ناصر العائذي أمير الرياض ، وابن مزروع أمير الرس ومعهما رجال من جماعتهم وقصدوا سبيع وأغاروا عليهم ، وحصل بينهم قتال فانهزم الترك هزيمة شنيعة وقتل رئيسهم إبراهيم كاشف وثلاثمائة من جنده ، وانهزم أمير الرياض ومعه رجل من سبيع مجيره واختفى في غار قبالة حاير سبيع ، وسار رفيقه السبيتي بالفرس يسقيها من البلد فعرفها ورحل من سبيع فأتوا إليه في غاره وقتلوه ، وهكذا نهاية كل خائن لبلده .
ابتداء الثورة 1238 ه
وبما أن نجدا مفككة الأوصال ، ليس لهم رابطة تجمهم ولا