تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة التواريخ النجدية — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
- القرية المعروفة في ناحية الوشم - وتولى فيها عبيكة بن جار اللّه .

وفي سنة أربع وتسعين وألف :

قال الشيخ الفقيه أحمد المنقور : وفيها قراءتي الأولى على الشيخ عبد اللّه بن ذهلان بحضور عبد الرحمن بن بليهد وابن ربيعة .

وفي سنة خمسة وتسعين :

قتل المزاريع في منفوحة قتلهم دواس وملكها . قال العصامي في « تاريخه » : وفي سنة خمس وتسعين وألف ولدت امرأة من نساء العرب في جهة الشبيكة من مكة المشرفة كلبا فخافوا الفضيحة وقتلوه . وفيها جاء نجاب من مصر أخبرني مشافهة : أن بالمويلح - القرية المعروفة - امرأة ولدت ولدا فذهب أبوه إلى السوق فلما رجع قال المولود لوالده العوافي يا أباه ، قضيت حاجتك ، وتكلم بأشياء كثيرة في ساعته . وهذا من العجائب التي لم يسمع بمثلها إلّا نادرا والقدرة صالحة . بعد ذلك فقد الولد . فسبحان القادر يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد . انتهى .

وفي سنة ست وتسعين وألف :

غلا الطعام من الحنطة وغيرها وصارت الوزنة بمحمدية ، والصاع بثلاث ولم يستمر . وسماها العامة شديدة بن عون ، لأن ابن عون أخذ وقتل قرب بلد الزلفى - وسماها أهل العارض مطبق ، لأن معاملتهم بالمطابق دراهم معروفة . وفيها كسف القمر مرتين . وفيها قتل عبيكة بن جار اللّه صاحب مرات ، وقتل صقر بن قايع في سطوة حريق نعام . وفيها قل محمد بن عبد الرحمن أمير خرما جيرانه . وفيها أكثر الكماة وسماها أهل سدير ديدبا .

وفي سنة سبع وتسعين وألف :

اسولى عبد اللّه بن معمر على بلد