آل فيصل ، واستولى عليها استيلاءا كاملا بجميع قلاعها وحصونها وما تحتويه من أسلحة وعدد واعتداد بدون شرط أو قيد ، وأمنهم ابن الإمام محمد على أنفسهم وأموالهم وأعراضهم بانفراج الأزمة وزوال الغمة ، وعادوا إلى مزاولة أعمالهم في فداء وسكينة ، وبسطت الأسواق ، وبشّت الوجوه ، وأمر ابن الإمام بتوزيع الصدقات على الفقراء والمساكين والمستحقين ، والحمد للّه الذي أظهر الحق على الباطل وأهلك الظالم ونصر العادل ، ونشكر المولى عز وجل على هذا الفتح المبين ، والنصر العظيم
وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ *
يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ، *
وسنذكر بعض أخبار البرقيات التي بين الشريف علي وهو في جدة وبين أهل المدينة .
أخبار البرقيات التي بين الشريف علي وهو في جدة ، وبين أهل المدينة
إلى الملك في جدة
بتاريخ 5 جمادى الأولى
نحن لا يهمنا ابن السعود ولا السعود بنفسه ، الذي يهمنا هو الأرزاق للجند ، الجند بعد ما انتهت من تخريب