فإن كنا مجرمين من جهة الحكومة النجدية فليس لنا أي سبب في دخولهم ، وليس لنا قوة على إخراجهم ، ولكننا نرجو من اللّه ثم من سموكم أن تفعلوا أحد الأمرين .
أما تقدموا بجيوشكم وتخرجون الحكومة النجدية حتى تنفتح لنا طرق أرزاقنا ومعايشنا وتتركون نحن محل معيشتنا التي هي جدة .
أو ترون لها شيئا من الأسباب التي تتمكن بها من جلب معائشنا وأرزاقنا وليس لنا في غير ذلك حاجة .
فإن أجبتمونا فذلك المطلوب والظن باللّه ثم بكم ، وإن أبيتم إلّا الظلم فنحن نرفع أكفافنا للّه تعالى ونتضرع إليه أن يحارب محارب بيته الحرام ، ويضيق على من ضيق عليه ، وعلى جيرانه ، ونستعين باللّه ثم نستغيث بكافة المسلمين الحاضر منهم والغائب أن يغيثونا وينقذونا من الظلم وأهله ، وفّق اللّه الجميع لما فيه الخير والصلاح .
حرر في 18 جمادى الأولى
الإمضاءات : صاحب مفتاح بيت اللّه الحرام علي بن عبد القادر الشيبي ، عيسى بوقري ، حسين الفقيه ، محمد بن يحيى بن عقيل ، تاج قطب ، أحمد بأحمد بن عقيل بن محمد السقاف ، عبد الرحمن عدس ، باعيسى ،
خزانة التواريخ النجدية — صفحة 201
مساهمون: عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
ص٢٠١