وقال بعض العرب الأولين يصف قومه :
قوم إذا نزل الغريب بدارهم * تركوه رب صواهل وقيان
وإذا دعوتهم ليوم كريهة * سدوا شعاع الشمس بالفرسان
لا ينكتوا الأرض عند سؤالهم * لتطلب العلاة بالعيدان
بل يسفرون وجوههم فترى لها * عند السؤال كأحسن الألوان
شكوى أهل بيت اللّه الحرام
ضاقت حلقة الرزق على أهل بيت اللّه الحرام لما منع عنهم الشريف علي دخول الأقوات والأرزاق إليهم عن طريق جدة ، وبات الكثير مستنظرون جوعا ، وربما فارق بعضهم الحياة من الجوع وهم لم يجنوا ذنبا سوى أنهم أقاموا في جوار بيت اللّه ، فكتبوا بما آلت إليه حالتهم إلى عظمة السلطان ورجوه أن يبلغ شكايتهم هذه لمن في جده بإيصال كتاب كتبوه إلى الشريف علي ، فأجاب عظمة السلطان طلبتهم ووعدهم بإرسال الكتاب .
وإلى القارئ الكريم نص كتابه وجواب عظمة السلطان