حمل ، ولم يعهد مثلها ، وكانت خارقة للعادة وذلك أن الرياح الذي يهب بالعادة بإذن اللّه أنها إذا هبّت أتلفت العشب . في هذه السنة تكون صالحة ، وأقامت الدبلة إلى النقيض وهي حية ، فسبحان من يقول للشيء كن فيكون ، وفي السنة التي قبلها « 1 » ابتعث عبد اللّه بن محمد بن عبد العزيز آل بسام قليبة الذي في شمال الديرة خارج السور .
وفيها في آخر ربيع قدم عبد العزيز بن سعود بلد العارض من الأحساء ، وأخبر أن بعض التجار على السيل أنه بذر صاع ومد أو صاع ، فأتي ثلاثين صاعا ، وفيها في يوم الاثنين لثلاثة عشر خلت من جمادى الأولى قدم عبد العزيز عبد اللّه بن سليم من بلد العارض من عند ابن سعود .
وفيها لاثني عشر خلت من الشهر المذكور وقت صلاة الظهر رعد هائل وفيه صوت وقع فيها صاعقة في برج من البروج الذي في شرقي عنيزة .
وفيها حصل على رعبة نجد مكس ، وذلك لاثني عشر خلت من جمادى الأولى وفي أول جمادى الأول قدم إبراهيم بن سالم بن سبهان من العارض من عند ابن سعود ، وتقدم رواحه .
وفي ثلاثة عشر خلت من الشهر المذكور تقريبا حصل برد جمد الماء وأتلف بعض الخضر والزرع .
وفي يوم الجمعة [ . . . ] « 2 » أتى نصيحة من ابن سعود قراءة بعد
هامش
( 1 ) يعني من ذي الحجة الموافق لبرح .
( 2 ) بياض في الأصل .