أنهم أصدقاء لبعض زيادة عن غيرهم . وبحول اللّه وقوته لا يزالون على هذه الحالة على الدوام . وأنه بتاريخه قد أرسلنا كتبكم الشريفة مع هجانة مخصوصين من طرفنا على حسب السرعة . وبعشمنا أنه لا يحصل أمر يوجب للاختلاف بين الدولتين . ولا بدّ أن يصدر إليكم أوامر سعادة ذي الشوكة والاقتدار حضرة السركار ، ونحن بالمثل يصدر إلينا أوامر سعادة أفندينا ولي النعم .
وبمقتضاها نفيدكم تفيدونا ، ولكم العز والبقاء .
خزانة التواريخ النجدية — صفحة 25
مساهمون: عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
ص٢٥