وفي سنة أربع وأربعين وماية وألف :
مات شهيل بن صويط وأخذ بن سعود محملات أهل العيينة .
وفي سنة خمس وأربعين وماية ألف :
حاصر طهماز شاه بغداد .
وفي سنة ست وأربعين وماية وألف :
حصل خطيطه من بيان إلى الوشم إلى الدجاني ، واجتمعوا فيها البوادي بني خالد وعنزة ومطير وعتيبة وسبيع وزعب ، وبني حسين ، وذلك أنه قل الحيا وصار ما سواها محل .
وفيها قتل زيد بن أبي زرعة قتلوع عنزة في مناخ بينهم وتولى في الرياض خمسين عبد آل زرعه ، وقليل أن ذلك سنة سبع .
وفي سنة سبع وأربعين وماية ألف :
قتلوا الروم محمد المانع الشبيبي .
وفي سنة ثمان وأربعين وماية وألف :
أكل الدبا ثمار البلدان .
وفي سنة واحد وخمسين وماية وألف :
ظهر خميس العبد من الرياض ، وتولى فيها دهام بن دواس بشبهة أنه خال ولد زيد ، وأنه ضابط له حتى يتأهل للملك ، وإلّا فدهام جلو عند زيد مطرود ، ومن منفوحه ثم بعد ذلك طمع في الملك وطرد ولد زيد فأبغضه أهل البلد وهموا بعزله ، واجتمعوا لذلك فخرج عليهم وقتل منهم رجلين أو ثلاثة وبقي ، خايف حتى أتاه المدد من محمد بن سعود وأميرهم مشاري بن سعود وأقاموا عنده شهرا حتى استقر في الملك .
وفي سنة ثلاث وخمسين بعد الماية والألف :
توفي الشيخ عبد الوهاب بن سليمان في ذي الحجة .