عليه سرّا ولم تظهره جهرا كان أحسن ، لأن شرفي شرف لك لأني تلميذك وناشىء على يديك . . . إلى آخر الرسالة ) . ا ه .
وقد حجّ المترجم سنة 1090 ه ، وكان شريف مكة يومئذ أحمد الحارث .
قال ابن حميد : ( وكتب بخطه الحسن جملة كثيرة من الكتب ، ومهر في الفقه ، وولي قضاء بلدة ( ثادق ) حتى توفي ) . ا ه .
قال ابن بشر في تاريخه : ( الشيخ العالم كان فقيها ، وحصل كتبا كثيرة بخطه ) . ا ه .
وهناك نسخة من شرح منتهى الإرادات لمنصور البهوتي بخط المترجم محمد بن ربيعة بن محمد بن ربيعة بن محمد العوسجي نسبا ، الحنبلي مذهبا ، في محرم سنة 1093 ه .
ومن الوثائق التي كتبها : وقف ( قريوان ) في حريملاء ، وهي عندي مخطوطة في ورقتين .
وفاته :
قال الفاخري في تاريخه : ( وفي صفر سنة ثمان وخمسين ومائة ألف توفي قاضي بلد ثادق الشيخ محمد بن ربيعة العوسجي ، رحمه اللّه تعالى ) . ا ه .
أما ابن بشر في سوابقه فذكر أن وفاته سنة 1156 ه .
قلت : وخلف ابنه الشيخ الفاضل عبد الرحمن بن محمد بن ربيعة ،