أبو ظاهر ثمانمائة فارس ، ونزل الرس ، ثم كتب للعسكر الذين في ثرمدا فأطلقوا المحابيس الذين حبسهم حسين عبوش ، ثم رحل من الرس ونزل عنيزة ، فقام معه الجمعي ثم رحل من القصيم وقصد جبل شمر ، فأخذ منه الزكاة للسنين الماضية ، ثم أخذ الأمن البوادي فألزمها أهل الجبل بزيادة ثمن ثم طلب منهم أموالا وحاصر موقف حصارا شديدا ، فظفر بهم وقتل منهم نحو سبعين رجلا .
وفي ذي الحجة سار العسكر الذين في الرياض ، فأغاروا مع سبيعا وراء الحائر ، فنصر اللّه سبيعا عليهم وقتلوا من العسكر نحو ثمانمائة رجل منهم رئيسهم إبراهيم كاشف .
وفيها توفي الشيخ عبد العزيز الحصين رحمه اللّه ، آخر النقل من تاريخ ابن بشر .
سنة 1241 ه : مات قاضي سدير عبد اللّه بن عبيد .
سنة 1242 ه : مات الشيخ عثمان بن عبد الجبار بن شبانة وكان فقيها .
سنة 1245 ه : مناخ العرمة بين تركي بن عبد اللّه وبني خالد هاجمهم تركي ولم يقم لهم بعدها قائمة .
سنة 1246 ه : وقع في مكة وباء عظيم مات منه محمد بن حمد البسام .
سنة 1248 ه : تناثرت النجوم إلى طلوع الشمس وانزعج الناس انزعاجا ، وفيها سار إبراهيم باشا وأخذ بلدان الشام وتغلب على من حولها .
خزانة التواريخ النجدية — صفحة 189
مساهمون: عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
ص١٨٩