الاثنين حادي عشر جمادى الأولى من السنة المذكورة رحمه اللّه تعالى .
وكانت ولابته عشر سنين وتسعة أشهر وثمانية عشر يوما . وتولى بعده ابنه عبد اللّه بن سعود .
وفيها توفي إبراهيم بن عفصيان في عنيزة ، وكان قد جعله سعود بن عبد العزيز أميرا بها ، وآل عفصيان المعروفين في الخرج من عائذ . وفيها توفي عبد اللّه بن صباح العتبي رئيس بلد الكويت .
وفيها في اليوم التاسع والعشرين من رجب كسفت الشمس وأظلمت الدنيا وظهرت النجوم .
وفي سنة 1230 ه :
الوقعة المشهورة بين أهل أشيقر والحمادين من برية أهل سبعة وعشرين مطية عقيدهم شلا بن الحميداني . وذلك في روضة رمحين أيام الربيع وهم يحشون فيها ، حضر هذه الوقعة شجعان من أهل أشيقر منهم : خلف بن ناصر البجادي ، ومحمد بن علي بن قهيدان وعبد اللّه بن محمد النجيدي ، وعلي بن عثمان بن جمعة ، وأخوه قناع ، وأخوه عبد العزيز الملقّب بوقر ، وأخوهم عبد اللّه ، وعلي بن مشلب ، وعلي بن عقيل ، وعثمان بن مسعود ، ومحمد بن ماجد الناصري ، الملقّب أبا الجريد لقوّته ، فإنه يأخذ الجريدة اليابسة ويفتّها بيده . قتل في هذه الوقعة محمد بن ماجد أبو الجريد المذكور ، وكسرت رجل عبد اللّه النجيدي ، وحصل في الباقين جراحات ، وعقر من ركائبهم ثلاث وانهزموا ولم يحصلوا على طائل .
وفي آخر محرم توفي عبد اللّه بن محمد بن سعود ، وفي آخره أيضا توفي إبراهيم بن محمد بن سدحان في ليلتين بقيتا منه .