والأشجار ، وحصل بمكة واليمن ونجد غلاء ، وأرخه بعضهم بقوله : غلاء وبلاء .
وفي سنة 1072 ه :
سار عبد اللّه بن أحمد بن معمر رئيس بلد العيينة إلى بلد البير ، وكانوا قد أخذوا قافلة لأهل العيينة ، ومع ابن معمر جنود كثيرة ، فبات بعضهم تحت جدار من جدران بلد البير ، فسقط الجدار عليهم ، فمات منهم خلق كثير . ثم أن ابن معمر تصالح هو وأهل البير ، ورجع عنهم .
وفي سنة 1076 ه :
هدمت شمالية القارة المعروفة في سدير . وفيها عمرت منزل آل أبو راجح في سدير ، وهي بلد روضة سدير المعروفة .
وفيها توفي الشريف زيد بن محسن ، وهي أول القحط والغلاء العظيم ، المسمى صلهام ، هلك فيه بوادي عدوان وغيرهم ، واستمر إلى سنة 1078 ه ، وأكلت الميتات ، والكلاب ، واشتدت الحال على أهل مكة المشرفة ، وفيهم من باع أولاده .
وفي سنة 1077 ه :
في ثالث محرم توفي الشريف زيد بن محسن ، وعمره إحدى وسبعون سنة ، وله من الأولاد : سعد ، ومحمد ، ويحيى ، وأحمد ، وحسن ، وحسين . وقد مات حسين في حياة أبيه ، وخلفه محسن ، ولم يحضر وفاته غير الشريف سعد وحسن . وأما السيد محمد فكان في المدينة ، وأحمد كان في نجد .
وفي سنة 1078 ه :
قتل جلاجل بن إبراهيم رئيس آل ابن خميس من الدواسر في سدير ، قتله أهل بلد العطار من العرينات من سبيع .