معهم برسالة كريمة وقصيدة من نظم الشيخ سليمان بن سحمان جاء فيها :
« من عبد اللّه بن عبد اللطيف إلى جناب المكرم الأخ اللبيب والفاضل الأديب الأريب المحب إبراهيم بن صالح بن عيسى سلمه اللّه بع ؟ ؟ ؟
ديباجة بليغة ، قال الشيخ عبد اللّه : « وما ذكرت صار معلوما خصوصا ما في ؟ ؟ ؟
ص : 1 الكتاب من تحفتك باللآلىء المنظومة ، فسرني ما فيها من ائتلاف الكلم ، ومتانة الصياغة ، وحسن الفصاحة ، والوزن المتين ، وقد أجابل ؟ ؟ ؟
عنها الأخ سليمان بن سحمان جعلكما اللّه من أنصار السنّة :
أهاجك رسم بالديار الدوائر * ببرقة فالوعسا فأكناف حاجر
ديار فتاة كالمهاة لجاظها * أحدّ من البيض المواضي البواتر
لئن أصبحت قد حازت الحسن دأبها * لقد حاز إبراهيم جم المآثر
فأبدا بديعا من عويص قريضه * تشام المعاني المحكمات لناظر
معاني مبانيه الطوامح في العلا * لآلىء أصداف البحور الزواخر
فيا أيها الأخ الأكيد إخاؤه * تمسك بأصل الدين سامي الشعائر
وكن باذلا للجد في طلب الهدى * من العلم إن العلم خير الذخائر
وما العلم إلا الاتباع ، وضده * فذاك ابتداع من عضال الكبائر
إلى آخر القصيدة التي مضى فيها على التمسك بالعقيدة الصحيحة ، وترك آراء الرجال التي لا تستند إلى دليل ، والبعد عن الشرك والابتداع .
وهذه رسالة له من العلامة الشيخ عبد اللّه بن خلف الكويتي مؤرّخة في 8 / 11 / 1342 جاء فيها :
« فقيه الأدباء ، وأديب الفقهاء سيدي شيخنا إبراهيم بن صالح بن عيسى وبعد ديباجة كلها ثناء ودعاء قال له : « وذكرت أدام اللّه لك الذكر