شهد بذلك عد الرزاق بن صبيح * شهد بذلك الحاج يوسف آل جويسر
شهد بذلك على حيدر
ونقله من أصله إبراهيم بن صالح بن عيسى ، وكل واحد من الشهود المذكورين قد وضح ختمة تحت اسمه في الورقة التي نقلت منها .
وفيها أخذ هادي بن مزيد رئيس عربان الكثير قافلة لأهل نجد ، فلم يمهله اللّه بعدها ، وقتل قبل انقضاء السنة .
وفي سنة 1244 ه :
وقعة المعارة الموضع المعروف في قطاع البتراء على المستوى عند الوصلة الشمالية . وذلك أن أهل أشيقر وأهل الفرعة خرجوا بحشود في الموضع المذكور ، ومعهم علي بن غليفيص رقيق من مطير فرآهم ركب من العجمان عقيدهم ابن سعدي فهابوهم في النهار لكثرتهم ، فلما كان الليل هاجموهم فقتلوا صالح بن عبد اللّه بن عبيدان ، وعلي بن غليفص من أهل شيقر ، وقتلوا ابن عبد الجبار من أهل الفرعة وأخذوهم .
وفيها أنزل اللّه الغيث على جميع البلدان وكثر العشب ، والجوع السابق لا يزال بحاله مات فيه خلق كثير .
وفيها وقع الوباء بجملة في بلدان نجد ، مات منهم خلق كثير ، وهو المرض الذي يسمونه العقاص .
وفيها رخصت الأسعار حتى بلغ حب البر بالريال الواحد خمسة وعشرين . وفيها في شهر ربيع الأول مات الشيخ حسن بن حسين بن الشيخ محمد بن الوهاب رحمهم اللّه تعالى .