لا حبّذا أنت يا صنعاء من بلد * ولا شعوب هوى منّي ولا نقم
إذا سقى اللّه أرضا صوب غادية * فلا سقاهنّ إلا النار تضطّرم
وحبّذا حين تمسي الريح باردة * وادي أشى وفتيان به هظم
المطعون إذا هبت شآمية * وباكر الحيّ من صرادها صرم
إلى أن قال :
متى أمرّ على الشقراء معتسفا * خلّ النّقا بمروح لحمها زيم
والوشم قد خرجت منه وقابلها * من الثّنايا التي لم أقلها ثرم
ثرم حبل ، قال شارح الحماسة : الوشم بلد ذو نخيل دون اليمامة .
وقال في « معجم البلدان » : الوشم موضع بنجد وهو لبني ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ؛ قال : وقد تقدم في رسم ثرمداء ، زعم أبو عثمان عن الحرمازي أنه ثمانون قرية انتهى ، وهو لتميم ، والرباب ، وعكل ، وتتصل مياههم وأماكنهم إلى السر والتسرير ، ثم إلى البطاح إلى الزليفات وجزرة وسمنان والغاط إلى الدهناء وما يليها من المياه ، وهم أكثر العرب حاضرة هم وبنو ربيعة بن نزار ، وتتصل إلى مبايض ، ورماح ، والمجزل ، وما بين ذلك كما ذكر صاحب المعجم المذكور .
وأما عبد مناة بن أد بن طابخة فهو أبو الرباب ، وهم : تيم ، وعدي ، وعوف ، والأشيب ، وإنما سمو الرباب لأنهم هم وضبة بن أد غمسوا أيديهم في الرب فتحالفوا على تميم ويذكرون في عداد بني تميم . ويقال لبني عوف بن عبد مناة عكل ، وهم : الحارث وجشم وسعد وعلي بن عوف بن وائل بن قيس بن عبد مناة حضنتهم أمة لأمهم يقال لها : عكل ، فنسبوا إليها .