قال : أنت وزيري وأخي ، ومضيا معا فلم يزل معه حتى رفع ، ثم مضى إلى اليمين يسيح ومعه ابن أخيه المعافر بن يعفر بن مر فلم يزل بها حتى مات ، وكان عمره ستمائة سنة ، وهو وكعب بن لؤي في زمن واحد ، ومات في بلد يقال لها : ريمام .
وأبناء تميم زيد مناة وعمرو والحارث فولد زيد مناة مالكا ، وولد مالك حنظلة أبا القبائل الكثيرة ، وأشرفهم بنو ابنه دارم بن مالك بن حنظلة .
ومنهم أبو سود وعوف ابنا مالك بن حنظلة ، يقال لهم : بنو طهية ، ويتفرع من حنظلة أفخاذ كثيرة ومن أعظمهم بنو يربوع بن حنظلة ، وكانت الردافة في الجاهلية لهم لأنه لم يكن في العرب أكثر غارة على ملوك الحيرة منهم ، وصالحوهم على أن جعلوا لهم الردافة ويكفوا عن أهل العراق . قال في « الصحاح » : الردافة أن يجلس الملك ويجلس الردف عن يمينه فإذا شرب الملك شرب الردف قبل الناس ، وإذا غزا الملك قعد في موضعه ، وكان خليفته وإذا عادت كتيبة أخذ الردف المرباع .
ومنهم عتاب بن هرمي بن رياح بن يربوع ردف النعمان .
ومنهم معقل بن قيس من رجال أهل الكوفة وكان مع عليّ فوجهه إلى بني سامة فقتل منهم وسبي . وذكر المبرد أن المستورد الخارجي خرج على المغيرة بن شعبة ، وهو والي الكوفة ، فوجه إليهم معقلا فدعاه المستورد إلى المبارزة وقال : علام يقتل الناس بيني وبينك ؟ فقال معقل :
النصف سألت . فخرج إليه فاختلفا بينهما ضربتين فخر كل منهم ميتا .
ومنهم مالك ومتمم ابنا نويرة قتل مالك يوم البطاح ، ومنهم بنو كليب بن يربوع الذين منهم جرير الشاعر .
خزانة التواريخ النجدية — صفحة 52
مساهمون: عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
ص٥٢