أو في السابعة انتقل الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب من العيينة إلى الدرعية واستوطنها وبعد ما استقر به القرار قدم عليه عدة من أهل العيينة من المعامرة وغيرهم مهاجرين منافرين لعثمان ، فلم يجد عثمان بدا من الإنطراح للشيخ والأمير محمد ورجاهم ، وحاول الشيخ محمد الرجوع فأحال الأمر إلى ابن سعود فأبى فرجع .
وفي سنة 1159 ه :
سطا دهام بن دواس في منفوحة ومعه العمدة في الظفير ، فحصل بينه وبين أهل منفوحة قتال قتل فيه عدة رجال في الفريقين ورجع إلى الرياض .
وفي سنة 1160 ه :
ركدت عنيزة ، وغرس فيها أملاك الخننة ، والزامل وآل أبي الخيل والطعيمي في المسهرية ، وذلك في مدة عشر سنين ، وغرست الهيفا ، وفي هذه السنة توفي الشيخ عبد اللّه بن أحمد بن عضبب الناصري التميمي . ودفن في الضبط المعروف في عنيزة رحمه اللّه تعالى . وقيل : أن وفاته سنة 1161 ه ومات الشيخ علي بن زامل بعده بشهرين رحمه اللّه تعالى .
وفي هذه السنة حصل وقعة بين دهام بن دواس ، وبين محمد بن سعود قتل فيها فيصل وسعود ابنا محمد بن سعود ، وفي هذه السنة وقعت البطين على أهل ثرمدا ، قتل منهم نحو سبعين رجلا ، وذلك أنه سار إليهم عبد العزيز بن محمد بن سعود بأهل الدرعية ، وعثمان بن معمر بأهل العيينة ، فأغاروا على بلد ثرمدا فخرج إليهم أهل ثرمدا ، وحصل بينهم قتال قتل فيه من أهل ثرمدا من ذكرنا ، وهذه السنة هي مبتدى القحط والغلاء المسمى شيته . وفيه قتل دباس الدوسري رئيس بلد العودة في