وإذ قد ذكرنا أمر الثغور الرومية وأسبابها ، فلا بأس أن نذكر أحوال الروم ما ينتفع بعلمها ، فأول ذلك بترتيب جيوشهم وهو ان البطريق يكون رئيسا على عشرة آلاف مع كل بطريق « 20 » ، طرماخان « 21 » ، وكل طوماخ على خمسة آلاف ، ومع كل طوماخ خمسة طربخارين كل طربخار على ألف ومع كل طربخار خمسة قمامسة كل قومس على مائتين ، ومع كل قومس خمسة قنطرخين كل قنطرخ [ على أربعين ومع كل قنطرخ ] أربعة داقرخين « 22 » كل داقرخ « 23 » على عشرة « 24 » .
فأما عدة جيوشهم ، فمنها بقسطنطينية « 25 » وهي حضرة الملك أربعة وعشرون ألفا منهم الفرسان ستة عشر ألفا ، والرجالة ثمانية آلاف ، فينقسم الفرسان أربعة أقسام ، أولها الاسخلارية ، وصاحبهم الدمستق الكبير وهو صاحب فرض الفروض ، والرئيس على الجماعة وعدتهم أربعة آلاف فارس .
هامش
( 20 ) ذكر الخوارزمي هذه التقسيمات بأسماء مختلفة بعض الشيء فقال :
البطريق هو القائد من قواد الروم ، يكون تحت يده عشرة ألاف رجل .
والطرخان ، تحت يد البطريق ، على خمسة ألاف رجل . والقومي على مائتي رجل ، والقنطرخ على أربعين رجلا . والداقراح على عشرة أنفار .
مفاتيح العلوم ص 77 .
( 21 ) في النسخ الثلاث : طومرخان ، طومرخ : وأثبتنا ما ذكره ابن خرداذبة ص 111 .
( 22 ) في س : دامرخين ، وهو خطأ .
( 23 ) في س : دامرخ .
( 24 ) كتب في هامش الأصل بخط مغاير للأصل ما يلي : فكل من اصابته آفة من العسكر وصل خبره إلى كبيرة ، أي أمير العشيرة ثم بن أميره إلى أميره وهلم جرا . إلى أن يصل إلى الملك الملك يعلم من حال العسكر بحالا يعلمه غيره بهذا الترتيب حتى لو مات أحدهم أقاموا غير مقامه .
( 25 ) في النسخ الثلاث : بقسطنطينة .