Skip to main content

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية — Page 256

Contributors:

P.256
الشاطبى صاحب القصيدة في القراءات السبع وقد صارت الآن مضافة إلى ملك برشلونة في يد صاحبها اه . وكان صاحب صبح الأعشى من أهل أواخر القرن الثامن للهجرة أي أنه لما كتب صبح الأعشى كان قد مضى على سقوط شاطبة في أيدي أصحاب أراغون وبرشلونة نحو من مائه وثمانين سنة وأهم شارع في شاطبة هو المسمّى بشارع منكادة منه يفيض المسافر إلى المكان الذي يقال له « اوفالو »
olavO
فيرى العين المسمّاة « عين الخمسة والعشرين ميزابا » وفيها كنيسة اسمها « سان فليو »
uileF naS
وهي كنيسة قديمة طرز بنائها عربي وبالقرب منها دير اسمه « مونت سانت » فيه صهريج من زمان العرب . وأما أعجوبة شاطبة فهي الحصن المشرف عليها كانوا يعتقلون فيه مشاهير الرجال ومن جملة من اعتقل فيه ورثة تاج أراغون عندما اعتدى عليهم شانجه الرابع سنة 1284 ثم دوق كالبره ولى عهدنا بولي في زمان فرديناند الكاثوليكى زوج ايزابلّا ومن شاطبة يذهب الخط الحديدى إلى الجنوب الغربى فيدخل في وادى منتيشة ويقطع النهر على جسر طوله 56 مترا ثم يمر على الكدية ومنتيشة وعلى بلاد أخرى من جملتها البونت كما تقدم الكلام عليه ومن هناك إلى مجريط

من انتسب إلى شاطبة من أهل العلم

منهم أبو الربيع سليمان بن منخّل النفزى صحب أبا عمر بن عبد البر وكان فقيها حطيبا توفى سنة 456 ذكره ابن بشكوال في الصلة نقلا عن ابن مدير وسيّد بن أحمد بن محمد الغافقي أبو سعيد نزل شاطبة سمع بقرطبة من أبى محمد الأصيلى وأبى عمر بن المكوى كان من أهل الأدب أخذ عنه أبو القاسم بن مدير وتوفى سنة 454 وأبو زكريا يحيى بن أيوب بن القاسم الفهري روى عن أبي الحسن طاهر بن مفوّز
الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية — Page 256 | شكيب أرسلان