[ الجزء الثاني ]
كلمة لا بدّ منها
إنّ هذا التراث القيّم مدين بالتنقيب عنه وجمعه وتنظيمه إلى الأساتذة :
المرحوم الدكتور يوسف إيبش ، والدكتور يوسف خوري ، والمحامي الأستاذ توما عريضه ، الذين لم يتوانوا عن شقّ المسافات الطوال وتكبّد العناء في السفر إلى أقطار عدّة في البلاد العربية والأوروبية بحثا واستقصاء عن تلك المآثر المجيدة ، التي ، لولاهم ، لكانت ذكرى أمير البيان ، الأمير شكيب أرسلان ، طيّ النسيان والضياع .
فلهم دائم العرفان لما بذلوه من تضحيات في سبيل جمع هذا التراث ونقله .
الدار التقدّمية