مشهور ، وموجبه إليكم هو أن الواصل إليكم بهذا الكتاب ، وجهه مولاي السلطان ، أيده اللّه برسم إيصال الأسارى المأخوذين في الصلح الذين وقع الكلام فيهم مع رسولكم المكرم ، دون رامون بيل ، مقصد مولاي أيده اللّه منكم أن تتفضلوا بتسريحهم وتوجيههم معه ، يكون ذلك مما يشكره من أعمالكم ، وأنتم تفعلون في ذلك ما يقتضيه وفاؤكم المشكور ، وقصدكم المبرور . والسلام يراجع سلامكم كثيرا أثيرا وكتب في اليوم الخامس عشر لذي حجة مختتم عام خمسة وثلاثين وسبعمائة
كتاب آخر من وزير آخر :
بسم اللّه الرحمن الرحيم صلى اللّه على سيدنا ومولانا محمد رسوله الكريم وعلى آله وسلم تسليما
مولاي السلطان الأجل المكرم المعظم المرفّع المبرور ، الأوفى المشكور ، الشهير الكبير الخطير ، دون الفونشه ، ملك أراغون ، وسلطان بلنسية ، وسردانية وقمط برجلونة وصل اللّه اعزازه بتقواه ، وأسعده بطاعته ورضاه ، معظّم جانبه ، ومجل سلطانه ، الباذل في خدمته جهد إمكانه ، الشاكر لنعمته ، العارف بسمو مملكته ، علي بن كماشة ، كتبه إليكم من باب مولانا ، أيده اللّه ، بحمراء غرناطة ، حرسها اللّه ،
هامش
النزاهة والعفاف وآخر رجال الكمال والستر الضافى على الأندلس ولوئم من الغد بين رأسه وجسده ودفن بإزاء لحود مواليه من السبيكة ( مقبرة ملوك بنى الأحمر كانت بمحل يقال له السبيكة في الحمراء ) ظهرا ولم يشهد جنازته إلا القليل من الناس وتبرك بعد بقبره وقلت عند الصلاة أخاطبه دون الجهر من القول لمكان التقية :أرضوان لا يوحشك فتكة ظالم * فلا مورد إلا سيتلوه مصدر
وللّه سر في العباد مغيب * يشهر خافيه القضاء المقدر
سميك مرتاح إليك مسلم * عليك ورضوان من اللّه أكبر
فحث المطاليس النعيم بمنقض * ولا العيش في دار الخلود مكدرانتهى ببعض اختصار ومنه يفهم مكان الحاجب أبى النعيم رضوان النصرى من الدولة النصرية .