تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
سيادة على الفونت ، وغير بعيد عنها قرية « أغيلار » ثم قصبة يقال لها « پينه » ثم مدينة « كينتو »
Quinto
وهي صغيرة وكلها قصاب على وادى ابره ، ثم بلدة قلسة
Gelsa
و « الزائدة »
Zaida
و « اسقاطرون »
Escatron
ثم السهلة ويقول لها الاسبانيول
Azaila
وعلى مسافة 72 كيلومترا من سرقسطة بلدة صغيرة اسمها هيجار
Hijar
أهلها ألفا نسمة . وعلى مسافة 32 كيلومترا من هيجار بلدة يقال لها الكنيز
Alcaniz
وكان العرب يقولون لها القنيت وهي بلدة قديمة اينيرية . كان اسمها في الماضي أنيتورجيس
Anitorgis
وفي هذه البلدة ظفر القرطاجنيون بقيادة الأسد الرئبال أسد روبال
Hesdrubal
بالجيش الروماني سنة 212 قبل المسيح . وبالقرب من القنيت هذه يوجد صخر كبير يقال له « صخر المغربي
Roca del Moro
عليه صور قديمة عذمليّة تمثل كثيرا من الحيوانات ، وفي تلك الناحية تجتاز السكة الحديدية وادى لب ، وتعود فتدنومن نهر أبره . وأما حصن جبرة فيقع على مائة وكيلومترين من سرقسطة وهذا الحصن يقول له الاسبانيول شبرانة ، وقد ذكره ياقوت بهذا الاسم فقال : شبرانة من ثغور شرف الأندلس بقرب طرطوشة ينسب إليها أديب يقال له الشبرانى ، وإلى الشمال من جبرة أو شبرانة تقع بلجيط . وبلجيط قصبة من عمل سرقسطة ينسب إليها أناس من أهل العلم قد ورد ذكرهم في تراجم علماء سرقسطة « 1 » وإلى الجنوب من جبرة مدينة قشب
Caspe
وقد مر ذكرها ، وهي سبعة أو ثمانية آلاف نسمة على الضفة اليمنى من وادى ابره ، والوادي من عند قشب يدور صوب الشرق ، مارا بمكناسة ، ويدخل في بلاد كتلونية . وكانت قشب من الحصون المعروفة عند العرب ، وينسب إلى قشب من العلماء أبو الحسن نفيس ابن عبد الخالق بن محمد الهاشمي القشبى المقرئ ، لقيه السلفي بالإسكندرية ، وحج ورجع إلى الأندلس ، وذكر السلفي انه قرأ عليه قبل رجوعه إليها . وقد تقدم ذكره .
هامش
( 1 ) منهم أبو عميرة البلجيطى