جرح اينيقولوبيس ريكالد الذي بعد أن كان قائد عسكر ترهّب وأقلع عن الدنيا ، وصار هو القديس أغناطيوس لويولا
Loyola
مؤسس الرهبانية اليسوعية
وفي بنبلونة كنيسة كبرى بدأ ببنائها كارلس الثالث ملك نبارة سنة 1397 ، وفي الزاوية الجنوبية الغربية من الكنيسة شبكة حديدية أصلها سلسلة ، كانت تحيط بسرادق الناصر سلطان الموحدين ، أخذت منه في الهزيمة الكبرى التي وقعت على المسلمين في وقعة العقاب التي يقول لها الاسبان « لاس نافاس دوطولوزه »
Les Novas de Tolosa
ومن بنبلونة يصعد السائح إلى جبال البيرانس ، وغير بعيد من هناك مضيق رونسفو ، ويقال له أيضا رونسفال
Roncevalles
الذي انهزمت فيه ساقة شارلمان وهو قافل من سرقسطة ، ويقول له العرب باب الشزرى .
[ كلهرّه ]
ومن بنبلونة إلى سان سبستيان 93 كيلومترا بسكة الحديد . وفي هذه المسافة يقطع الخط الحديدى الحد الذي كان فاصلا بين قشتالة القديمة ونبارة . ومن مدن تلك البلاد « الفاره » وسكانها ستة آلاف ، ثم « كلهرّه » وهي مدينة ايبيرية قديمة سكانها عشرة آلاف ، واقعة على نهر سيداكوس
Cidacos
وكان اسمها في القديم كالاغوريس ناسيكا
Calagurris Nassica
وفيها كنيسة قديمة جدا فيها عظام بعض شهداء النصرانية . ومن كلهره إلى شورية 99 كيلومترا . وأما الأرض القفر المسماة سولانا
Solana
فتمتد من الابره إلى أرقة
Arga
.
ومن المدن المجاورة لنهر سيداكوس قصبة يقال لها ارنيدو
Arnide
« 1 » ثم بلدة يقال لها لودوسا
Lodosa
فيها كهوف كانت مساكن ، ثم بلدة يقال لها آغون سيلّو وفيها حصن بأربعة أبراج ، ثم مدينة لو كرونتو
Logrono
وكان العرب يقولون لها « لوكرونى » وهي بلدة سكانها خمسة عشر ألفا ، معدودة من قشتالة القديمة . ومن لوكرونى مسافة 25 كيلومترا إلى ناجرة ، وهذه بلدة قديمة كان لها شأن في القديم ،
هامش
( 1 ) هذه التي نظن أن العرب كانوا يقولون لها « ارنيط » وبعد ذكرها ياقوت والإدريسى وغيرهما