من تكملة ابن الأبار . ومحمد بن رافع بن غربيب الأموي أحد الشاهدين على الطلمنكي بخلاف السنة ، وذلك لتشدده على أهل عصره وغيرهم ممن حركهم لمطالبته ، فحضروا عند رافع بن نصر ، وهو ابن أخي محمد هذا ، وكتبوا رسما أوقعوا فيه شهاداتهم بما ذكر ، فأسقطها القاضي ابن فرتون ، وقمع تلك الجماعة ممتعضا للطلمنكي . ذكره ابن الأبار . ومحمد بن يحيى بن محمد التجيبى كان معدودا في فقهاء سرقسطة ونبهائها ، وشاوره القاضي محمد بن عبد اللّه بن فرتون في قضية الطلمنكي والشاهدين عليه بخلاف السنة ، عفا اللّه عن جميعهم ، فأفتى باسقاط شهاداتهم .
وأبو عبد اللّه محمد بن وهب بن محمد بن وهب ، وهو المعروف بنوح الغافقي ، كان معدودا من فقهاء سرقسطة ، توفى يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من رمضان سنة 458 ، ودفن لظهر يوم الخميس بعده . وأبو عبد اللّه محمد بن ميمون القرشي الحسيني من أهل سرقسطة ، ومن ولد الحسين بن علي رضى اللّه عنهما ، روى عن أبي عمر القسطلى وغيره ، وكان من أهل العلم بالعربية والآداب ، مدرسا لها ، وعنه أخذ أبو القاسم بن الأنقر ، وأبو مروان عبد الملك بن هشام وغيرهما ، ولأبى محمد الركلى « 1 » إجازة منه . قال ابن الأبار في التكملة : قرأت بخط ابن الانقر ، وحدثني أبو عبد اللّه ابن نوح عن أبيه أيوب ، وأبو الخطاب بن واجب عن ابن رزق جميعا قال : حدثني الفقيه الأديب النحوي أبو عبد اللّه محمد بن ميمون الحسيني ، قراءة منى عليه في مسجد الجزارين بسرقسطة ، قال : كانت لي في صبوتى جارية ، وكنت مغرى بها ، وكان أبى رحمه اللّه يعذلنى فيها ، ويعرّض لي ببيعها ، لأنها تشغلنى عن الطلب ،
هامش
( 1 ) نسبة إلى ركلة من عمل سرقسطة . قال ياقوت في معجمه : ركلة من عمل سرقسطة بالأندلس ينسب إليها عبد اللّه بن محمد بن درى التجيبى الركلى أبو محمد ، روى عن أبي الوليد الباجي وأبى مروان بن حيان وأبى زيد عبد الرحمن بن سهل بن محمد وغيرهم وكان من أهل الأدب قديم الطلب ، مات سنة 513 ، اه . قلنا إن الأسبان يتلفظون بها كالعرب بكسر أولها أيRiclaوهي بقرب نهر شلون لا تبعد كثيرا عن موراطهMorataوموقع ركلة بديع وفيها برج مثمن الشكل ومساكن منحوة في الصخور