بعد أن قدّم لنا علي داود جابر نفسه وجذوره من خلال قريته العاملية .
جال على المصادر منقّبا ، مفتشا ، باحثا أو ( مبحبشا ) فلملم مجموعات من المعلومات المنثورة هنا وهناك ، وثّقها . . . أسندها . . . وتركها دون تدخّل ، وإنما حفظ مصادرها بتواريخها وصيغها التي وردت ، مع توثيق شعراء كلّ عهد من العهود التي عاد إليها ، مسلّطا إضاءات قيّمة ، وكأنه يرسم لنا بصورة عابرة الحالة الاجتماعية لكل شاعر من خلال الخبر ، ثم الحالة الأدبية ، ليترك لنا الاستزادة بالجمع والإدراك والاستنتاج وفهم المرحلة والبيئة .
ولا يسعني في النهاية إلا أن أشدّ على يديه . وأستزيده الإنتاج ، مما عنده من شعر وتفاصيل في حياة الشعراء يغني تراثنا الأدبي والاجتماعي ، ممّا يحدو بنا أن نحسّ بمسؤولية تجاهه .
حسين شرف الدين 9 / 1 / 2005
الحلقة الضائعة من تاريخ جبل عامل — صفحة 14
مساهمون: علي داود جابر
ص١٤