هنيئا لبيت المقدس اللذ به شرفت * ذراه بممشاكم فزاد به أنسي « 1 »
[ وحيّا رباع المجد حيث انتسابكم * إليها ، فطوبى ثم طوبى لنابلس
فيا أيّها المفضال يا عالم الدّنا * ويا زاكي الأعراق يا طيّب الغرس
لأنت فريد العصر أوحد أهله * يزينك حسن الخلق مع كرم النفس
فنرجو دعاء منك يا فرد وقتنا * إجابته في الغيب صادقة الحسّ
تمنّ على مرضى القلوب به عسى * يكون دواء بل شفاء من النكس
وقد تمّ ما أردنا جمعه ، من أخبار هذا البرق القدسي الذي شهدنا لمعه ، والحمد للّه الذي بنعمته تتم الصالحات ، والصّلاة والسلام على سيّدنا محمد سيد السّادات والسيادات ، وكان تمام ذلك والفراغ من تصنيفه وتأليفه نهار الأربعاء تاسع ذي الحجّة الحرام ، يوم الوقفة الشّريف الذي هو من شهور سنة 1101 ، إحدى وماية وألف ، والحمد للّه رب العالمين وهو حسبي ونعم الوكيل ، نعم المولى ونعم النصير ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه العليّ العظيم ] « 2 » .
هامش
( 1 ) اللّذ به شرفت هكذا وردت في النّسخ ، ولا يستقيم الوزن إلا بتسكين الراء من شرفت لتصبح « شرفت » واللّه أعلم .
( 2 ) هذه الزيادة بتمامها نقلناها من نسخة حلب ، وذلك لنقص الورقة الأخيرة من نسختنا المعتمدة .