Skip to main content

الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية — Page 346

Contributors:

P.346
وأنا العبد للغنيّ ومن نا * بلس نسبتي لدى الجمهور لم تزل رحمة المهيمن تحمي * أهل هذا الطريق أسد الخدور ما سرت نسمة على روض زهر * وانثنى الغصن من غناء الطّيور
ثمّ قمنا وذهبنا إلى منزلنا بالمدرسة المذكورة التي لم تزل بالأنوار معمورة ، وبتنا في أهنأ عيش وأكمل سرور وأوفى حضور وأتمّ حبور إلى أن طلعت أزهار الصّباح على أغصان هاتيك الجوانب والنّواح ، وغرّدت الأطيار بالغناء والنّواح .
الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية — Page 346 | عبد الغني ابن إسماعيل النابلسي / أكرم حسن العلبي