تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
وقرع تبدّى للعيون كأنّه * خراطيم أفيال لطخن بزنجار « 1 »
مررنا فعاينّاه بين مزارع * فأعجب منها حسنه كلّ نظّار

في الباذنجان

لبعضهم :
أهدت لنا الأرض من عجائبها * ما سوف يزهو بمثله وقتي
إذا أجاد الّذي يشبه * وأحكم الوصف منه في النّعت
قال كرات الأديم قد حشيت * بسمسم قمّعت بكيمخت « 2 »
آخر :
ومستحسن عند الطعام مدحرج * غذاه نمير الماء في كلّ بستان
تطلع من أقماعه فكأنّه * قلوب نعاج في مخاليب عقبان
آخر :
وكأنّما الأبذنج سود حمائم * أوكارها روض الرّبيع المسكر
لقطت مناقرها الزبرجد سمسما * فاستودعته حواصلا من عنبر
آخر :
وباذنجانة حشيت حشاها * صغار الدّرّ باللّبن الحليب
وغشّيت البنفسج واستقلّت * من الآس الرطيب على قضيب

في السّلجم « 3 »

لابن رافع القيروانيّ :
كأنّما السّلجم لمّا بدا * في حسنه الرائق من غير مين « 4 »
قطائع الكافور ملمومة * لمبصريها أو كرات اللّجين
هامش
( 1 ) الزنجار : صدأ النحاس . ( 2 ) الكيمخت : نوع من الجلود المدبوغة . ( 3 ) السلجم : نوع من اللفت من فصيلة الصليبيات ، يزرع لإنتاج زيت كان يستعمل قديما للإنارة . ( 4 ) المين : الكذب .