85 - شمس الدين البلاليّ محمد بن عليّ بن جعفر العجلونيّ . نزيل القاهرة . ولد قبل الخمسين وسبعمائة ، واشتغل بالعلم قليلا ، وسلك طريق الصوفيّة ، فمهر ؛ وصارت له بإحياء علوم الدين ملكة ، واختصره اختصارا حسنا ، وولي مشيخة سعيد السعداء ، وكان خيّرا معتقدا . مات في شوال سنة اثنتي عشرة وثمانمائة .
86 - يوسف بن إسماعيل بن يوسف الإنبابيّ . ولد سنة ستّ . . . « 1 » ، وأخذ عن العراقيّ وابن جماعة ، وكان أبوه ممّن يعتقد في ناحيته . ثمّ صار ابنه كذلك ، مع ملازمة الاشتغال والإشغال والخشوع والتعبّد . مات في شوّال سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة « 2 » .
87 - ابن عرب أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن محمد اليمانيّ الزاهد بالشيخونيّة .
نشأ نشأة حسنة ، واشتغل ونسخ بالأجرة ثم انقطع عن الناس ، فلم يكن يجتمع بأحد ، واختار العزلة مع مواظبته على الجمعة والجماعة ، واقتصر على ملبس خشن جدّا ، وقنع بيسير من القوت ، وأقام على هذه الطريقة أكثر من ثلاثين سنة ، ولم يكن في عصره من داناه في طريقته ، وكان يدري القراءات . مات في ربيع الأوّل سنة ثلاث عشرة وثمانمائة .
88 - أبو بكر بن عبد اللّه بن أيّوب بن أحمد الملّويّ الشاذليّ الشيخ زين الدين .
كان جدّه أيّوب معتقدا ، وولد هذا سنة اثنتين وستّين وسبعمائة ، وصحب القرّاء ، وتلمذ للشيخ حسن الحبّار ، ثمّ لازم صاحبه صلاح الدين الكلاعيّ ، وصار يتكلّم على الناس ، وكان كثير الذكر والعبادة ، يتكسّب بدلالة الغزل ، وللناس فيه اعتقاد كبير . مات ليلة الجمعة خامس ذي الحجة سنة إحدى وأربعين وثمانمائة .
89 - الشيخ شمس الدين الحنفيّ محمد بن حسن بن عليّ الشاذليّ . ولد سنة خمس وسبعين وسبعمائة ، وأخذ . . . « 3 » ابن هشام وغيره ، وأخذ طريق القوم عن الشيخ ناصر الدين بن المليق ، وحضر إملاء الشيخ زين الدين العراقيّ ، وسمع على غالب سيرة ابن سيّد الناس ، واشتهر اسمه ، وشاع ذكره . مات في ربيع الآخر سنة سبع وأربعين وثمانمائة .
90 - الشيخ أبو العبّاس الحنفيّ أحمد بن محمد بن عبد الغني « 4 » المرسيّ صاحب الشيخ شمس الدين الحنفيّ . وكان يقال إنّه أعظم منه ، وكان الشيخ كمال الدين بن الهمام يتردّد إليه ، وأتى إليه يوما ومعه تأليف التحرير في أصول الفقه ، فنظره الشيخ أبو
هامش
( 1 ) بياض في المصدر .
( 3 ) بياض في المصدر .
( 2 ) شذرات الذهب : 7 / 163 .
( 4 ) في شذرات الذهب 7 / 297 : السوسي .