تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
وفي رواية : إنّ ملك الروم بعث برجلين من جيشه ، يزعم أنّ أحدهما أقوى الرّوم ، والآخر أطول الروم ، وقال : إنّ كان في جيشك من يفوقهما ؟ هذا في قوّته ، وهذا في طوله ، بعثت إليك من الأسارى كذا وكذا ؛ وإن لم يكن في جيشك من يشبههما فهادنّي ثلاث سنين . فدعا للقويّ بمحمد بن الحنفيّة ، فجلس وأعطى الروميّ يده ، فاجتهد الرّومي بكلّ ما يقدر عليه من القوّة أن يزيله عن مكانه ، أو يحرّكه ليقيمه ؛ فلم يجد إلى ذلك سبيلا ، ثمّ جلس الروميّ ، وأعطى ابن الحنفيّة يده ، فما لبث أن أقامه سريعا ورفعه إلى الهواء ، ثمّ ألقاه إلى الأرض . فسرّ بذلك معاوية سرورا عظيما ، ودعا بسراويل قيس بن سعد ، وأعطاها الرّومي الطويل فلبسها ، فبلغت إلى ثدييه ، وأطرافها تخطّ الأرض ، فاعترف الروميّ بالغلب ، وبعث ملكهم بما كان التزمه لمعاوية . قال محمد بن الربيع : أدرك الإسلام عشرة ، طول كلّ رجل منهم عشرة أشبار ؛ عبادة بن الصامت ، وسعد بن معاذ ، وقيس بن سعد بن عبادة ، وجرير بن عبد اللّه البجليّ ، وعديّ بن حاتم الطائيّ ، وعمرو بن معدي كرب الزّبيديّ ، والأشعث بن قيس الكنديّ ، ولبيد بن ربيعة ، وأبو زبيد الطائيّ ، وعامر بن الطفيل - ويقال : طلحة بن خويلد . 226 - قيس بن أبي العاص بن قيس بن عديّ السهميّ . قال الذهبيّ : ولي قضاء مصر لعمر بن الخطاب ، وهو من مسلمة الفتح . 227 - قيس بن عديّ « 1 » السهميّ اللخميّ الرّاشدي . ذكره الذهبيّ في التجريد ، قال : ولا أعلم له صحبة ، لكنه شريف ، شهد فتح مصر . وكان طليعة لعمرو بن العاص ؛ وكان ممن شيّعه إلى مصر . 228 - قيسبة - بتحتانية مثنّاة ساكنة ، ثم مهملة مفتوحة ثم موحّدة - بن كلثوم . ذكره ابن الرّبيع فيمن دخل مصر من الصحابة . وقال الذهبيّ : له وفادة ، وشهد فتح مصر ، عداده في كندة ، وكان شريفا مطاعا في قومه .

حرف الكاف

229 - كثير بن أبي كثير الأزديّ . قال الذهبيّ : له صحبة ، نزل مصر ، وروى عنه عقبة بن مسلم .
هامش
( 1 ) انظر الإصابة : 3 / 245 .