تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حدود العالم من المشرق الى المغرب — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
سروشنه وسمرقند والسغد ووسط بخارى ، ويستفاد من بعض مائه للزراعة والري ، بينما يصب بعضه الآخر في آوازه في بيكند [ 10 أ ]

24 - نهر بلخ :

يخرج من حدود الباميان ، ويمر على حدود مدر ورباط كروان فيصل إلى بلخ . وجميع مياهه يستفاد منها ببلخ للزراعة .

25 - نهر هيذمند « 1 » :

يخرج من حد الجوزجان ويمر قريبا من الغور على درغش وتل وبست ، ثم يأتي حوالي سجستان ، فيستفاد من بعضه بينما يصب بعضه في بحيرة زره .

26 - نهر مرو :

يخرج من الحد ما بين الجوزجان والغور من حد غرشستان ، فيمر على بشين ، فيقطع وسط درة ويذهب إلى مرو ، فيمر على دز حنف ولوكر وكدر وكيرنك ، فيصل إلى مرو فيستفاد منه فيها بالزراعة .

27 - نهر هري « 2 » :

يخرج من حدود الغور فيستفاد منه بهري للزراعة . ولهري أنهار أخر كبيرة تأتي من السيول ، ولكن مرّ وقت لم يبق منها شيء ، ولذا لم نذكرها .

28 - [ نهر صغير ]

ولا يوجد في بلاد كرمان نهر كبير أو بحر سوى البحر الأعظم ونهر صغير له القدرة على إدارة عشر طواحين ، يخرج من حدود جيرفت فيسير مندفعا ، ويستفاد منه بكثرة في جروم « 3 » كرمان ، بينما يصب الباقي قرب هرمز في البحر الأعظم .
هامش
( 1 ) ويكتب هذا الاسم بأشكال أخرى : هيتمند ، هيرمند ، هيلمند ، هلمند ( وهرود وأرنك ، 23 وفيه إشارة إلى قداسة هذا النهر ، 31 ؛ جغرافياى حافظ أبرو ، 168 : هيرمند وتعتمد عليه مزارع سجستان وينبع من جبال الغور ؛ تاريخ سيستان ، 17 خبر عين الماء التي فيه الواقعة أمام مدينة بست ؛ وهو الوارد في الكتب الزرادشتية القديمة ، ففي الأفستا ورد باسم هئتومنت : انظر : يشتها ، التعليقات 2 / 298 - 299 مع أشكال لاسمه أخرى : هندمند . والبحيرة المذكورة باسم زره هي التي يقال لها هامون وإن المهدى الموعود لدى الزرادشتيين سيظهر عند ساحل هذه البحيرة ) . وفي جهان نامه ( ص 27 ) أن هذه البحيرة هي زرنج ( هو تعريب زره ) ، ينقص ماؤها ويزيد وهو ملح . ( 2 ) هرى : اسم مدينة هراة . ودعي أيضا في جغرافياي حافظ أبرو ( ص 166 ) بنهر جخجران . وقد أسهب حافظ أبرو في الحديث عنه . ( 3 ) كرم : تعني حار بالفارسية . وقد عربت فأصبحت جرم وجمعت : جروم . والمقصود المناطق الحارة جدا وتقابلها الصرود وهي المناطق الباردة جدا ، من كلمة سرد التي عربت فأصبحت صرد وجمعت : صرود ( انظر : مسالك الممالك ، 137 ) .
حدود العالم من المشرق الى المغرب — صفحة 58 | مؤلف مجهول / الهادى