تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حدود العالم من المشرق الى المغرب — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩

30 - القول في بلاد خوزستان ومدنها

بلاد شرقيها حدّ فارس وحدود أصفهان ؛ وجنوبيها البحر وشيء من حدّ العراق ؛ وغربيها شيء من حدود العراق وسواد بغداد وواسط ؛ وشماليها [ 28 ب ] مدن بلاد الجبال . وهي بلاد عامرة وأكثر نعمة من كل البلاد المتصلة بها . وفيها أنهار عظيمة ومياه جارية ، وسواد « 1 » نزه وجبال ذات نعم . يرتفع فيها السكر والثياب المختلفة والستر والسوسنجرد « 2 » والتكك والأترج والتمر . وأهلها متنافسون فيما بينهم وبخلاء .

1 - دز مهدي :

مدينة نزهة وعامرة ، بين العراق وخوزستان ، وهي على شاطئ نهر .

2 - باسبان ، خان مردونة ، دورق :

مدن عامرة ذات ثروات تقع على شاطئ نهر .

3 - ديرا :

مدينة قريبة من الجبل ذات نعم وفيرة .

4 - آسك :

قرية كبيرة على سفح جبل تتقد نار في قمته ليل نهار . وهناك كانت حرب الأزارقة في قديم الزمان .

5 - جبّى :

مدينة على شاطئ نهر تستر ، نزهة ذات نعم وفيرة . ومن ها أبو علي الجبّائي المعتزلي « 3 » .

6 - سوق الأربعاء :

مدينة على شاطئ هذا النهر ذات نعم وفيرة ، وعامرة .

7 - الأهواز :

مدينة نزهة جدا ليس في خوزستان مدينة أكثر نزاهة منها . ذات نعم وفيرة وشكل حسن . أهلها صفر الوجوه . ويقال إن من أقام بالأهواز وجد في عقله
هامش
( 1 ) في مقدمة الأدب ( 1 / 112 ) : " السواد : العمارة خارج المدينة " . ( 2 ) يبدو أنه نوع من الثياب . ورد في مسالك الممالك ( ص 153 ) مما يرتفع من مدينة جهرم : " والسوسنجرد الذي يكون بها أرفع مما يكون بقرقوب وتوج وتارم " ، والبسط أيضا ، ففي معجم البلدان ( 2 / 167 ) : " جهرم . . . . يعمل فيها بسط فاخرة " . ( 3 ) لم ترد كلمة " المعتزلي " في طبعة مينورسكى ( 130 .p) ، وقد وردت في طبعة ستوده ( ص 138 ) : " معترف " ، والحقيقة هي أن حرف اللام سقط من آخر الكلمة فبدت وكأنها " معترف " . وهو أحد مشاهير المعتزلة ، توفى سنة 303 ه .