تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حدود العالم من المشرق الى المغرب — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
الجوزجان ، وهو من أولاد أفريدون . وكل حاكم في حدود غرجستان وحدود الغور تابع لأمره . وهو أكبر من جميع ملوك الأطراف ملكا وعزا وعلوا وسياسة وسخاء وحبا للعلم « 1 » . يرتفع من هذه البلاد الخيل الكثيرة واللبود والحقائب وأحزمة الخيل والسجاجيد والعباءات . وفيها شجرة تدعى الخنج لا يجف خشبها إطلاقا وهو لين حتى يمكن أن تعقد فيه عقدة . وفي هذه المملكة بلدان كثيرة مثل :

47 - الريوشاران :

وهو بلد كبير ذو خيرات « 2 » وأهله مقاتلون ، من غرجستان الجوزجان . ويمر جزء من مياه مرو في هذا البلد . وفيه معدن الذهب . وحكام هذا البلد من حكام الجوزجان . وهم يعطون الضريبة لملك الجوزجان .

48 - درمشان :

هما بلدتان ، أحدهما في بست ، والأخرى في الجوزجان ، وهذه متصلة بريوشاران . وتخرج من هذه البلدة مياه تتحد مع مياه الريوشاران . وإن نهر مرو هو من هذه المياه . وحاكم هذه البلدة يدعى درمشي شاه .

49 - تمران وتمازان :

بلدتان في حدود رباط كروان قريبة من سفوح الجبال ، يسمى أحد حاكميها تمران فرنده والآخر تمازان فرنده .

50 - ساروان :

بلدة في الجبال ، أهلها ذوو جرأة ومقاتلون يمتهنون اللصوصية ، عنيدون عديمو الوفاء مصاصو دماء . والعصبيات بينهم دائمة .

51 - مانشان :

بلدة متصلة بدر اندره ، وهي في الجبال . وكان حكامهم قديما يدعون برازبنده . أما اليوم فيعين عاملهم من قبل حضرة ملك الجوزجان . إن جميع تلك البلدان ذات مزارع وبساتين ونعمة واسعة . وحكامها يعيّنهم ملك الجوزجان وهم يعطونه الضرائب . وأغلب أهلها بسطاء أصحاب سوائم كثيرة من الأبقار والأغنام .
هامش
( 1 ) يشير بذلك إلى الملك الذي ألف لأجله الكتاب وهو أبو الحارث محمد بن أحمد بن فريغون ( انظر مقدمة الكتاب ) . أما عن الاسم الذي يخاطب به ، فقد قال ابن خرداذبه ( ص 40 ) : " ملك الجوزجان : كوزكان خذاه " ( انظر أيضا : البلدان لابن الفقيه ، 649 ؛ الآثار الباقية ، 102 ) . ( 2 ) في الأصل : ربوشاران . والتصحيح من خرداذبه ( ص 40 ) وفيه : الريوشار : ملك الريوشاران ( انظر أيضا ابن الفقيه ، 619 وفيه : ريوساران ) .
حدود العالم من المشرق الى المغرب — صفحة 119 | مؤلف مجهول / الهادى