تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفاروق ( فارسي ) — صفحة 1409

مساهمون:

ص١٤٠٩
( لا تجعلوا دعاءَ الرَّسُول بينكم كدعاءِ بعضِكم بعضَاً قد يعلم اللهُ الَّذين يتسلَّلون منكم لواذا فليحذرِ الَّذِين يخالفونَ عن أمرِه أن تصيبهم فتنةٌ أو يصيبَهُم عذابٌ أليمٌ ) النور 63 .

تأدبوا ولا تقترحوا على الله ورسوله . . ولا تتفلسفوا ! !

( يا أيُّها الذين آمنوا لا تقدِّمُوا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم . يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون ) الحجرات 1 - 2 .

أكثرهم يؤمنون بالله به شرط كذا و كذا . . ويؤمنون برسوله به شرط فلان و فلان ! !

( و ما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون ) يوسف 106 .

جزاء عصيان الرسول . . وكتمان الحق . . ! !

( فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيدٍ وجئنا بكَ على هؤلاء شهيداً . يومئذٍ يودُّ الذين كفروا وعصوا الرَّسول لو تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثاً ) النساء 41 42 .

في أصحاب النبي من يظهر الطاعة . . ويبيت المعصية حتى يأتي وقتها ! !

( من يطع الرسول فقد أطاع الله و من تولى فما أرسلناك عليهم حفيظاً . ويقولون طاعةً فإذا برزوا من عندك بيَّت طائفةٌ منهم غيرَ الذي تقول والله يكتب مايبيتون فأعرض عنهم وتوكَّل على الله وكفى بالله وكيلا . أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ) ساء 80 82 .

ويقولون للنبي سمعا وطاعة . . وهم غير صادقين ! !

( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون . ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون ) الأنفال 20 21 .

يسمعون ويطيعون . . عندما يوافق كلام النبي مصالحهم المادية فقط ! !

( وإذا دُعوا إلى اللهِ ورسولِه ليحكم بينهم إذا فريقٌ منهم معرضون . وإن يكن لهم الحقُّ يأتوا إليه مذعنين . أفي قلوبهم مرضٌ أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون . إنما كانَ قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون . و من يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون ) النور 49 - 52 .

ولهم كواليس يتحدثون فيها سرَّاً بمعصية النبيِّ من بعده في أهل بيته ! !

( ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما نهوا عنه ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصية الرسول وإذا جاءوكَ حيوك بما لم يحيِّك به الله ويقولون في أنفسهم لولا يعذِّبُنا الله بما نقول حسبهم
الفاروق ( فارسي ) — صفحة 1409 | مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة / سيد محمد ناصر گيلانى