وفي ( الجاهل قبل ) « 1 » الموت موت لأهله * فأجسامهم في القبور قبور « 2 »
وإن أمرأ لم يحيى بالعلم ميت « 3 » * وليس له حتى النشور نشور « 4 »
وقال بعضهم اطلب العلم فلان ، يذم لك الزمان خير من أن يذم بك أخذه بعضهم فقال :
تجنيت أن تذم بك الليالي * وحاول أن يذم لك الزمان
ولا تحفل إذا كملت ذاتا * أصبت الغرام حصل الهوان
فذم الدهر للإنسان خير * من الإنسان ذم به الأوان
وقال آخر :
إذا رأيت حكيما لا تجالسه * خلاف حكمته جن ولا بشر
وهو الحكيم الذي في نفسه ذلك * والشمس في حجراه والقمر
فكن له خادما والزم نصيحته * حتى تبين لك الآيات والسور
وقال :
العلم في الرجل الحكيم زيادة * ونقيضه في الأحمق الطياش
مثل النهار يريد ابصار الورى * نورّا ويعمى أعين الخفاش
وقال :
إذا لم يزد علم الفتى قلبه هدى * وسيرته عدلا وأخلاقه حسنا
فبشره أن الله أولاه حسرة * تغشيه حرمانّا وتوسعه حزنّا
وقال :
فساد كبير عالم منهتك * وأكبر منه جاهل متنسك
هما فتنة من العالمين عظيمة * لمن بهما من دينه يتمسك
وقال :
ومن كان علم النفس مما يسره * فإني امرء يا طالما ساني علمي
ولم أر من الأشياء والحظ شاهد * بما ادعى شيئّا أضر من الفهم
هامش
( 1 ) سقط من ب .
( 2 ) في ب [ حتى النشور نشور ] .
( 3 ) في أ [ ميّه ] .
( 4 ) في ب [ قبل القبور قبور ] .