دوّنه أصحاب كتب المسالك عما يخترق آسية الصغرى من طرق لا طائل تحته .
على أن جهاننما « 17 » ذكر عددا من المسالك التي تتفرع من سيواس وذكر أسماء ما عليها من قرى ومنازل .
وما زال كثير منها يرى في الخارطة . ومما يؤسف عليه ان ما بينها من مسافات لم تذكر في معظم الأحوال . ومن ثم فان ما يمكن استخلاصه من وصف هذه الطرق قليل الجدوى .
هامش
( 17 ) جهاننما 627 و 628 .